يناقش الكاتب أثر الأوضاع الفكرية والثقافية والسياسية في العلاقات الاجتماعية، ويرى أن تماسك الأسرة والمؤسسات معيار مهم لقوة المجتمع.

ويقترح مسارات للتربية والرعاية والتكافل، وإصلاح العلاقات المتصدعة، والتنسيق بين المؤسسات، مع مراعاة ظروف المجتمعات المختلفة.